إسحاق بن راهويه

344

مسند ابن راهويه

وسلم - : " أتحبينني ؟ " فقالت : نعم ، قال : فأحبيها " فرجعت إليهن فقالت لهن : ما قال لها ، فقلن إنك / لم تصنعي شيئا فارجعي إليه ، قالت : والله لا أرجع إليه فيها أبدا . قال الزهري : وكانت ابنة أبيها ، فأرسلن زينب فقلن لها : قولي للنبي - صلى الله عليه وسلم - إن نساءك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة فجاءت فقالت له : وأقبلت علي تشتمني ، وكان هي التي تساميني من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعلت انظر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - هل ينظر إلي بطرفة فأنتصر منها ، فلم يتكلم ، فظننت أنه لا ينكر ، فأقبلت عليها فلم ألبث أن أفحمتها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إنها ابنة أبي بكر " ، قالت : ولا أعرف امرأة خيرا ولا أكثر صلاة ولا صلة رحم ولا أبرك لشئ يتقرب به إليه من زينب ما عدا سورة من غرب حد فيها توشك منها الفيئة .